الأربعاء، 10 أغسطس 2016

Mobile Learning
التعلم المتنقل : هو التعلم في أي وقت وأي مكان بإستخدام الأجهزة الاسلكية والمحمولة يدويا مثل الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية والحواسيب اللوحية الصغيرة.

الأجهزة المستخدمة في التعليم المتنقل :
1)    المساعدات الرقمية الشخصية PDA
2)    الهواتف المحمولة
3)    أجهزة الكمبيوتر المحمول وملحقاتها
4)    مشغلات MP3 و MP4
علينا إستخدام التعليم النقال (( Mobile learning  لان التكنولوجيا المستخدمة في التعليم المتنقل يمكن أن تكون جذابة للموظفين والطلاب وهناك ايضا له أهداف تعليمية ملموسة:
أ)إعادة تصميم المنهاج
ب)شخصنة التعليم
ج)رضا المتعلم
د)القراءة والكتابة الرقمية
ه) تقليل التكاليف
و) تعزيز التقييم والتغذية الراجعة
ز) توسيع المشاركة وتحسين تفاعل الطلاب
للتعليم النقال فوائد مختلفة :
1)    شخصي وخاص ويقلل من حواجز التعليم
2)    منتشر في كل مكان
3)    مناسب لحياة المتعليمن ( ويستطيع المتعلم أن يتعلم في أي وقت)
4)    قابل للحمل في كل مكان أو زمان
5)    مباشرة في الإتصال كالخطاب وتبادل البيانات
6)    يتيح الوصول إلى التعليم في الإماكن والمواقف المعزولة
7)    يسمح للبيانات أن يتم تسجيلها وتحديدها أينما كانت
8)    يسهل من الوصول إلى الموجهين والمعلمين
9)    ينظر إليه كوسيلة مقبولة لتلقي رسائل التذكير في إدارة الوقت
10)          يسهل من دمج المعرفة النظرية مع المعرفة العملية
11)          يعزز من التعليم المتمركز نحو الطالب
12)          يعزز من التعليم النشط
13)          يزيد من إمكانية وصول المتعلمين ذوي الإحتياجات التعليمية الخاصة
14)          يشجع التفكير
15)          يقلل من عوائق التعليم الإلكتروني
16)          يعزز من العمل التعاوني والتعليم النشط

تحديات التعليم المتنقل ( Mobile learning)
1)    محدودية الذاكرة والقدرات الحاسبة للهواتف التعليمية
2)    إختلاف وتنوع مساحة شاشة الهاتف
3)    إنخفاض جودة الصورة في كثير من الهواتف
4)    إفتقار الأجهزة لأتصال دائم وسريع لخدمة الإنترنت
5)    صغر حجم لوحة المفاتيح
6)    إختلاف وتنوع أنظمة التشغيل للهواتف النقالة

أساطير حول التعلم النقال
1)    الأجهزة المحمولة لديها شاشات صغيرة جدا للتعليم
2)    عدم وجود معايير ثابتة للتعلم المحمول
3)    الأجهزة المحمولة غير مناسبة للتعلم كما أنها وسيلة إلهاء
4)    التعلم المتنقل  هو مجرد التعلم عن طريق التنقل
5)    لا يمكن إستخدام الأجهزة النقالة للتعليم من قبل الطلبة ذوي الإعاقة
6)    الشباب يعرفون بالفعل كيفية إستخدام الأجهزة النقالة الفعالة
7)    الأجهزة المحمولة لا يمكن الإعتماد عليها للتعلم والتي هي من المحتمل أن تكون فقدت أو كسرت أو سرقت
8)    المحتوى على هذه الأجهزة غير آمن
9)    التعلم المتنقل هو تعلم مكلف

الأحد، 7 أغسطس 2016

المحاضرة الثامنة


  • المعرفة الرقمية وتوضيح الفرق بينها وبين الفجوة الرقمية .
  • عمل اختبار تفاعلي بتقنية KAHOOT.
  •  ثم انتقلنا إلى محاضر لكارل والتي تتحدث عن أهم هدف لتربية
  •  ،والانظمة وعلاقتها بالمجتمع والتفرقة مابين المدارس السابقة
  •  والمدارس اليوم ،وأهمية إحداث تغيير في التعليم بالإضافة إلى 
  • عملية التقويم فهي توجه التعليم وتسيطر عليه فالاصل في التعليم 
  • هو التعليم على التنافس لا إجراء تنافس (مسابقة)، التقييم يجب 
  • أن يرتبط بجودة العمل.،المدرسة يجب أن تكون نموذج للعمل 
  • المهارات واكتشاف الأنماط وربط الأشياء هو الأهم في التعليم وبناء الروابط 
 وحقيقة كانت محاضرة شيقة فريدة و غير تقليدية 




الأربعاء، 3 أغسطس 2016


فيما يلي  رابط لنموذج لامتحان لغة انجليزية( يومي )



https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSffJ3EmBc4wCvzNOacP1lB2ZGAzxjUxWUa7JS3nkYwMx9Lslg/viewform




المحاضرة السابعة

 تم تفعيل نشاط لمتابعة الأسس التربوية لتصميم الالكتروني والتدريب على عمل برمجية جديدة
التركيز والتذكير على عمل بيئة تعليمية الكترونية كشكل من أشكال    Learning     Digital
 فتصميم الموقع كتصميم البيت ، والتركيز على أهمية التقويم الختامي والنهائي فالتقويم التكويني جزء لا يتجزأ من العملية التعلمية
ويفيد في إعطاء تغذية راجعة .
الموقع الإلكتروني هو عبارة عن بوابة أو صفحة رئيسية تشمل روابط لمواقع أخرى فالتعلم والتعليم في العالم الرقمي كسر الحدود في النظرة حول العالم فمن المهم لنا معرفة كيف يتم التعلم في العالم ولابد من الآخذ بعين الاعتبار الأهمية المعيار الأخلاقي في نقل المعلومات وتوثيقها فلا بد  من احترام المعرفة وتوثيقها من مصدرها ومراعاة الأمانة .
 ويجب مراعاة الجمع بين الجمال والعلم أثناء تصميم الموقع الالكتروني فالجمال يعني الجاذبية التي تشجع  الدافعية نحو التعلم والعلم هي المعرفة القيمة .
فمن معايير التقييم الدقة( عدم وجود أخطاء مطبعية أو علمية في التخصص ) و الحداثة وعمق المعلومات بمعنى(التناسب ما بين الهدف والمرحلة المستهدفة).
خصائص التعلم الفعال :

  • خصائص المتعلمين : الفئة المستهدفة 
  • الأهداف : نتاجات التعلم المطلوب
  • المحتوى: (نص ،صور ،رسومات ،مقاطع فيديو ) تجارب افتراضية ومتحركات وألعاب.
  • الأنشطة: والتي يجب أن تتصف بالدافعية والجذابة فالتعلم الجيد ينبغي معرفة ما لدى الطلاب من معارف لكي نبني عليه مع إعطاء تغذية راجعة.
  • التقويم
  • المشكلة .
أما القسم العملي : كيفية عمل موقع ألكتروني وإنشاء تصميم إلكتروني.


الأحد، 31 يوليو 2016


مميزات التعليم الالكتروني 

تلخيص مقالة  العرض بتاريخ 30/7

اعداد :سهى وبتول 

المقدمة:
بدأت الاستثمارات العالمية تدعم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين التعليم والتعلم في المدارس في كثير من الحكومات،فأغلب الاستثمارات شملت البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمعدات والتنمية المهنية لتحسين التعليم في العديد من البلدان ولكن لا يزال تبني ودمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم محدوداً .
          وفي هذه الدراسة تم مراجعة لأدبيات المتعلقة بالعوامل الشخصية والمؤسسية والتكنولوجية التي تشجع المعلمين على استخدام  تكنولوجيا الحاسوب كمصدر أساسي أثناء التعليم والتعلم بالإضافة إلى العوامل المتعلقة بمستوى المعلم ومستوى المدرسة ومستوى النظام واستعراض العوامل التي تمنع المعلمين من استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشتمل على عدم وجود مهارات تكنولوجية لدى المعلمين وانعدام ثقتهم ونقص التدريب التربوي لديهم وعدم وجود برامج تدريبية وتعليمية مناسبة ومحدودية الفرص في الحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وهنا تركز الدراسة على معرفة إلى أي مدى هذه الحواجز تؤثر على الأفراد والمؤسسات ومساهمتها في اتخاذ القرار بشأن كيفية التصدي لها.
        إن التغييرات الملموسة في القرن الحادي والعشرين هي نتاج استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي هي آخذة بالازدياد وهنالك محاولات لإعادة هيكلية المناهج التعليمية لكسر الهوة في عملية التعليم والتعلم وهذا يتطلب اعتماد تقنيات في بيئة التعلم من أجل تزويد المتعلمين بالمعرفة ولتقصي العوامل التي ترتبط في استخدام تكنولوجيا الحاسوب في التعليم لابد من فهم للمفاهيم المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.  
    التبني :  الشيء المتناول ويبدأ منذ سماع الافراد عن الابتكار لشيء معين لحين ظهور ابتكار آخر  مثل(الأقراص مدمجة ، ووسائط المتعددة).
 الدمج(التكامل) : ترابط أجزاء النظام لكي تصبح شيء واحد متكامل(ككل)على سبيل المثال : المحتوى و البيدغوجيا(اساليب التدريس) وهما عنصرين هامين في التربية يجب دمجهما في التكنولوجيا أثناء التدريس ، لذا على المعلم التأكد من المحتوى وأسلوب عرض المادة المعطى أثناء استخدامه لتكنولوجيا فالدمج يتم من خلال استخدام وسيلة( أداة) من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل ( الإنترنت وتقنيات التعلم الالكتروني والأقراص المدمجة)  من أجل المساعدة في التدريس وتعلم.






العوامل المؤثرة في تبني ودمج المعلمين في تكنولوجيا المعلومات والاتصال(ICT) تقسم إلى ثلاثة محاور رئيسية:  
أولاً : منها ما يتعلق بالمعلمين  أنفسهم من حيث :(الصفات الشخصية واتجاهات المعلمين وكفاءة تكنولوجيا المعلومات والاتصال والكفاءة الذاتية لاستخدام الكمبيوتر والجنس (النوع الاجتماعي)  والخبرة في التعليم والعبء على المعلم).
 ثانياً:منها ما يتعلق بالمؤسسة التعليمية ، وثالثاً :منها ما يتعلق بعوامل تخص التكنولوجيا.
 أولاً :العوامل التي تتعلق بالمعلمين
Ø      الخصائص (الصفات) الشخصية : مثل( العمر والمستوى التعليمي  والخبرة التعليمية والجنس والانطباعات والاتجاهات ) فهي تسهم في دمج وتبني التكنولوجيا في التعليم ، ولكن استعداد المعلمين لدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس يحدد فاعلية التكنولوجيا،فمواقف المعلمين هي التي تؤثر في اعتماد ودمج التكنولوجيا في التعليم ، فمن لديه المخاوف وعدم الكفاءة في استخدام التكنولوجيا يلجأ إلى تبني الطريقة التقليدية في التدريس ففهم الخصائص الشخصية تلعب دوراُ مهماً في استخدام المعلمين لتكنولوجيا.
Ø      اتجاهات المعلمين و انطباعاتهم : فالنجاح في دمج التكنولوجيا يعتمد بصورة مباشرة على موقف المعلمين نحو استخدامهم لها فمن يعتقد أن التكنولوجيا لا تلبي حاجته وحاجاته طلبته فمن الطبيعي لا يستخدمها في التعليم ، فبتالي من كانت لهم معتقدات ومواقف إيجابية نحو استخدام التكنولوجيا سيستخدمونها،بينما من كانت معتقداتهم عكس ذلك فبالطبع لا يستخدمونها ، ولكي يتم النجاح في الممارسات التربوية لابد من تطوير المواقف الإيجابية لدى المستخدم تجاه الابتكار.  
Ø      كفاءة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات : تعني أن لدى الفرد القدرة على التعامل مع مجموعة واسعة من تطبيقات الحاسوب المختلفة لتطبيق إغراض متعددة ،فهي مؤشر على دمج التكنولوجيا فالدراسات تشير إلى أن المعلمين الذين لديهم مواقف سلبية أو محايدة  تجاه دمج التكنولوجيا تفتقر في الاساس إلى المعارف والمهارات التي تسمح بالدمج وكذلك الكفاءة الفنية والكفاءة التربوية ولها صلة مباشر بالثقة ومرتبطة تماماً بعملية تصورهم الدمج لتكنولوجيا المعلومات والاتصال.
 فالكفاءة الذاتية ( Self-effecting  ) تعني اعتقاد المرء بمقدرته لتنفيذ أو إجراء نشاط معين لتحقيق الهدف أو مهمة ، فهي توازي الثقة في استخدام الحاسوب فهي تعتمد على مدى تمكن الفرد من السيطرة في استخدام الحاسوب
فمستوى الثقة يعتمد على عوامل شخصية فمن يمتلك الثقة لديه القدرة على الدمج والعكس صحيح.
Ø      الخبرة :هنالك تذبذب في الآراء نحو هذا العامل فدراسات أظهرتها على أنها لا يوجد لها علاقة مابين خبرة المعلم ومدى استخدام تكنولوجيا المعلومات ودراسات أظهرتها على أنها توجد لها علاقة في استخدام التكنولوجيا.
       فبينت بعض الدراسات العلاقة بين الخبرة ومدى استخدم التكنولوجيا من خلال نتائج قام بها المركز الإحصائي في         الولايات المتحدة أن المعلمين الذين لديهم ثلاثة سنوات خبرة يستخدمون التكنولوجيا بنسبة 48 % فيما الذين يتراوح عملهم مابين 4-9 سنوات يستخدمون التكنولوجيا بنسبة 45 % ويفسر على أن المعلمين الجدد لديهم مهارات حاسوبية أكثر من المعلمين القدامى وهنالك دراسات بينت العكس من ذلك :ففي دراسة تمت على 250 مدرسة في ماليزيا لاستخدام التكنولوجيا كانت النتائج لصالح المعلمين القدامى لأن لديهم الخبرة في ضبط الصف ومعلومات غنية تتكامل مع التكنولوجيا  ولكن المعلمين الجدد تحديداً في السنوات الأولى يواجهون تحديات من حيث التعرف على المنهاج والمدرسة وإدارة ضبط الصف وغيرها ، وكيفية استخدام ICT بدلا من كيفية دمجها.
Ø      الجنس :أظهرت دراسات محدودية الحصول على التكنولوجيا والمهارة لدى المعلمات وفي دراسات حظي المعلمين
على الحصة الأكبر لاستخدامهم لتكنولوجيا ومع التطور الحديث في التكنولوجيا وانتشر الانترنت فالآن استحوذت الإناث على النسب الأكبر في استخدم التكنولوجيا.فجودة إعداد التكنولوجيا تلعب دوراً هاماً في تقليل عدم المساواة بين الجنسين.
Ø      العبء على المعلم : تدخيل التكنولوجيا وتبنيها في التعليم يعني زيادة العبء على المعلم خارج الإطار المدرسي في كونه يجب أن يكون مستعد لاستقبال الايميلات والتحديثات الجديدة المتعلقة بالمادة التي يدرسها،فزيادة العبء ينذر بالخطر كونه يتعرض للعديد من الضغوطات لتحقيق أهداف النظام التعليمي يجب تنفيذ مبادرات جيدة وتقليل من العبء على كاهل المعلم.      
ثانياً : العوامل التي تتعلق بالمؤسسات التعليمية
         الوقت الموصي به لاستخدام التكنولوجيا : من العوامل المهمة لمدى استخدام التكنولوجيا في الصف بالإضافة إلى مقدار التدريب عليه والذي بدوره يساعد ويسهل ويطور استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم وتطبيق التطوير المهني  في التعليم فهو عامل مفتاحي لدمج الحاسوب في التعليم داخل غرفة الصف.
        توفر الدعم الفني : من أجل مواكبة التغييرات وتصحيح الأخطاء التي من الممكن أن يتم التعرض لها لذا أغلبية التقارير في المدارس التركية تؤكد على  ضرورة وجود خبير تقني لتعامل مع التقنيات التكنولوجية  في المدرسة التي تتبنى استخدم التكنولوجيا في التعليم ، وعدم وجوده يجعل تبني ودمج التكنولوجيا غير مرغوب به  ومحبط خوفا من الأخطاء والفشل التقني.
        الموصلية ( توفر الأجهزة والمعدات ) : تعتبر العنصر الأساسي لعملية الدمج والتبني الفعال لتكنولوجيا ، فالأجهزة هي  المفتاح  الذي يمكن المعلم والطالب الانفتاح على العالم الرقمي ووجود مدخل للانترنت أيضاً عاملا هاما لتوسيع المعرفة ، وتأكيداً على ذلك تم إجراء دراسة على 814 مؤسسة تابعة للتعليم العالي في تركيا وضحت أن إمكانية الوصول للأجهزة الالكترونية بلغت 82.5 % عند المعلمين و 81.8 % عند الطلاب ، إلا أن بعض الدراسات أشارت إلى أن تفوق نسبة المعلمين على الطلاب قد تسبب أشكالا في مدى الدمج والتبني للتكنولوجيا فيجب التركيز على محور العملية( الطالب ) التعليمية وتوفير التسهيلات التي تجعل من التكنولوجيا أمراً محببا وفعالاً خلال العملية التعليمية.
        التدريب المستمر:سواء أكان الاحترافي أو العادي لاستخدام التكنولوجيا في غرفة الصف فلابد لهذه البرامج أن تكون تربوية تقنية بالإضافة إلى كون المعلمين يحتاجون خبراء لزيادة معرفتهم بطرق الدمج لأجل رفع مستوى المحتوى والمعرفة وتحقيق الهدف التربوي المنشود وتسهيل عملية التعليم وعليه فإن التدريب الاحترافي يجب أن يعزز المعتقدات الخاصة بالنجاح والسياسات اللازمة لتعزيز التعليم وتقييم خطة المساق بما يتناسب مع الأهداف.
        دعم القيادة : تكمن أهميته في تقييم الخطط الجيدة والفعالة في المدارس ؛ بمعنى تطبيق ICT يحتاج خطط جيدة من قبل المدرسة وتعزيز روح التعاون والمبادرة ووضحت نتائج 80 مدرسة في سنغافورة دور القيادة ( الإدارة ) في دعم وتعزيز ICT  ووضحت أنها تزود المعلمين بالنموذج المثالي لخلق أداء محترف.
ثالثاً :خصائص التكنولوجية
 مميزاتها ومستواها وابتكاراتها الجديدة  التي لها  أثراً  واضحاً على الانطباعات الشخصية والمستقبلية تحديداً على مدى دمجها في العملية التعليمية ،فالاتجاهات الحديثة تدعم استخدام التكنولوجيا نظرا للمميزات والابتكارات التي تطرحها التكنولوجيا ومن شأنها دعم المسيرة التعليمية ودعم دور المعلم كمسهل للمعلومة.